مَنْ يُنقِذُ المُنْقِذَ؟/ نادين خزعل. كتبت نادين خزعل في شبكة ZNN الاخبارية : إمْتشقوا اللّيلَ فوارسَ مغاويرَ أبطالًا جبابرة صناديد،…
خاص HOSTNEWSحذار الفتنة!/ نادين خزعل.
حذار الفتنة!/ نادين خزعل.
العدو الإسرائيلي هو عدو لبنان وكل اللبنانيين… وفي احتدام العدوان الإسرائيلي فإن المرحلة دقيقة وتتطلب وعيًا..لا يمكن لأي طرف أن يفرض خياراته على أي طرف آخر… وما يحمي لبنان الآن هو التعاضد والتشارك والتعايش وليس التحريض ولا التخوين ولا الشماتة… حين يكون القاتل هو العدو الإسرائيلي تسقط كل الاعتبارات…
عليه، لا بد من الوعي ثم الوعي ثم الوعي…
الإعلام في الحروب، دوره أولًا هو التوثيق الشفاف للأحداث، النقل الدقيق للخبر، المصداقية والمهنية والحرفية ولاحقًا يمكن له التحليل والتأثير والتوجيه….
ولكن أن يسبق التحليل نقل الخبر ففي ذلك سقوط مهني مدوًّ…واختيار زاوية نقل الخبر بما يلائم الأهواء هو تمييع وتضييع للحقيقة… والتحول فجأة من الدور الإعلامي إلى دور المحلل السياسي والعسكري والأمني والقضائي ففي ذلك العجب العجاب…..
إن كانت تفاصيل أي حدث ما زالت غير مكتملة فكيف يمكن الركون إلى تبني الروايات والسرديات؟
من..متى..أين..كيف..لماذا…
قاعدة الـ5WS&H….
فلتكتمل هذه العناصر ليتم عندها اكتمال الصورة ليحق بعدها التحليل….
وما عدا ذلك هو انزلاق إما إلى تجهيل الجمهور أو إلى تبني سرديات العدو أو إلى التآمر على الوطن….
النازحون لديهم انتماءاتهم وهواجسهم…
والمستضيفون أيضًا لديهم انتماءاتهم وهواجسهم…
فليلتق في الوسط الإثنان وإلا ضاع الاثنان وضاع لبنان…….
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حذار ثم حذار ثم حذار الفتنة….
الوعي ثم الوعي ثم الوعي ثم الوعي..


